الشيخ الكليني

94

الكافي

( باب الشكر ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الطاعم الشاكر ، له من الاجر كأجر الصائم المحتسب ، والمعافى الشاكر له من الاجر كأجر المبتلى الصابر ، والمعطى الشاكر له من الاجر كأجر المحروم القانع . 2 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما فتح الله على عبد باب شكر فخزن عنه ( 1 ) باب الزيادة . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن جعفر بن محمد البغدادي ، عن عبد الله بن إسحاق الجعفري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة اشكر من أنعم عليك وأنعم على من شكرك ، فإنه لا زوال للنعماء ( 2 ) إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت ، الشكر زيادة في النعم وأمان من الغير ( 3 ) . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن علي ابن أسباط ، عن يعقوب بن سالم ، عن رجل ، عن [ أبي جعفر أو ] أبي عبد الله ( عليهما السلام ) قال : المعافى الشاكر له ، من الاجر ما للمبتلى الصابر ، والمعطى الشاكر له من الاجر كالمحروم القانع . 5 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن داود بن الحصين ، عن فضل البقباق قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " وأما بنعمة ربك فحدث ( 4 ) " قال : الذي أنعم عليك بما فضلك وأعطاك وأحسن إليك ، ثم قال : فحدث بدينه وما أعطاء الله وما أنعم به عليه .

--> ( 1 ) في بعض النسخ [ عليه ] . ( 2 ) في بعض النسخ [ لا زوال من نعمائي ] ( 3 ) يعني من التغيير ، قال في النهاية في حديث الاستسقاء : من يكفر الله يلقى الغير أي تغير الحال وانتقالها من الصلاح إلى الفساد ، والغير الاسم من قولك غيرت الشئ فتغير ( في ) . ( 4 ) الضحى : 11 .